google38a4670fad8f46f8.html
  • LinkedIn
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Facebook

بَقَرَةُ الْبَحْرِ (الْأَطومَ)

حيوان الأطوم هو حيوان هاديء و مسالم . قد يبدو سمين و لكنة يتميز بإنسيابية الجسم و العضلات القوية و يصل طولها الي 3 أمتار و وزنها الي 500كجم. قاع البحر هو المكان المفضل لديه للبحث عن الغذاء حيث يتغذي بصفة مستمرة علي أعشاب البحر و النباتات المائية و لة أسلوب مميز في الأكل حيث يقوم بعمل حفر في القاع بفمه كي يتمكن من من الوصول لجذور الحشائش. حيوان الأطوم يفضل الأماكن الساحلية الضحلة ذات المياة الدافئة حيث تتوفر أنظمة أيكولوجية سليمة و صحية مما يدعم تواجد الكثير من الحشائش.

كأحد الثديات يحتاج حيوان الأطوم الي الصعود للسطح للتنفس و يغوص مرة أخري للطعام,  للبحث عن أماكن جديدة , للراحة أو للترحال. عملية الوضع و التكاثر لدي حيوان الأطوم تتسم بطول المدة حيث تمتد فترة الحمل الي 13 شهر بعدها تضع الأنثي رضيع واحد فقط يحتاج لرعاية أبوية تمتد الي فترة النضج الجنسي اي ما بين 8 الي 18 سنة. و بالرغم من أن حيوان الأطوم حيوان طويل العمر حيث يعيش لفترة تصل الي 50 عام إلا انة حيوان قليل الإنجاب و يرجع السبب في ذلك الي المجهود المبذول في تربية الصغار بالتالي تلد أنثي الأطوم مرات قليلة جدا خلال فترة حياتها.


أصل حيوان الأطوم ينحدر من الثديات الأرضية التي عاشت في المستنقعات في العصور القديمة و جدير بالذكر ان احدث اقاربة هو الفيل. يميل لون جسمة الي الرمادي و يتميز عن خراف البحر بإنسيابة جسمة و عدم تواجد تجعيدات و تموجات. ذيلة يشبة الصدفة و رأسة تشبة الخنزير. تحدث عملية الولادة في المياة الضحلة و يصل طول الرضيع الي 1.2 متر و يزن حوالي 30 كجم و يتغذي بصفة أساسية علي لبن الأم لمدة تصل الي 18 شهر. المعلومات عن سلوك الأطوم و مجتمعة ضعيفة للغاية حيث أن عادات و تقاليد الحيوان تجعل من الصعب متابعتة و أيضا بسبب قلة تجمعاتهم و لذلك نجد ان معني العلاقة أو الوحدة الأجتماعية لدي حيوان الأطوم يتمثل في العلاقة بين الأم و الرضيع.


كما ذكرنا فحيوان الأطوم يتغذي بصفة اساسية علي أعشاب البحر , الدراسات أثبتت انهم يفضلون أنواع الأعشاب ذو النسب العالية من النيتروجين و نسب محدودة من الألياف. غذاء الأطوم في مناطق الأعشاب يشجع من نموها بطريقة أسرع . و يعد أسلوبهم في التغذية مميز حيث يقوم الحيوان بإقتلاع النبتة كاملة و كفرس النهر الذي يمد المياة العذبة بما يصل الي 50كجم من المواد النباتية المصنعة يقوم الأطوم بتدوير المواد الغذائية البحرية و بالرغم من أهمية هذة العملية الأيكولوجية يبقي الأمر ذو تأثير محدود.

حيوان الأطوم أثناء الغذاء علي الحشائش البحرية


تم تتبع حيوان الأطوم أثناء دراسات بإشارات الراديو و الأقمار الصناعية, معظم تحركاتة تتركز في المناطق الموجود بها أعشاب البحر وفي المناطق الجنوبية يقوم الأطوم برحلات هجرة موسمية الي المياة الدافئة. كما يقوم برحلات قصيرة من 15 الي 40 كم في اليوم و رحلات طويلة تمتد الي 600 كم مما يدعو الي تعاون دولي في برامج لحماية و الحفاظ علي حيوان الأطوم.

The Sea Cow Dugong dugon خريطة توزيع الأطوم

تتواجد أبقار البحر في حوالي 37 بلد و أقليم و تعيش في مناطق نمو الأعشاب البحرية بالقرب من السواحل و الجزر الإستوائية و الشبة إستوائية في غرب المحيط الهاديء و المحيط الهندي. ما يقارب 85,000 من حيوان الأطوم يعيشون في المياة الساحلية شمال استراليا. مما يمثل تقريبا ثلاثة أرباع تواجدهم في باقي العالم و ربما أكثر. في أماكن أخري من العالم تنخفض أعدادهم و قد أختفي الحيوان تماما من بعض السواحل بالفعل مثل ماوريشوس وجزر المالديف و مناطق في كامبوديا و لاوس.


مذاق لحم حيوان الأطوم يشبة لحم الأبقار. قديما كان يتم صيدة من أجل الغذاء و الشحوم و لا يزال يتم صيدة في حوالي 31 بلد او أقليم و في نفس الوقت يعتبر الأطوم محميا بوجب القانون في معظم البلدان.


صورة قديمة من مجموعة مقتنيات الدكتور حامد جوهر لصيادين مصريين أثناء صيد حيوان الأطوم

المعهد القومي لعلوم البحار و المصايد | متحف الأحياء البحرية | استراحة و مركز أبحاث الدكتور حامد جوهر

حيوان الأطوم في البحر الأحمرالمصري

أول دراسة علمية عن حيوان الأطوم نشرها الدكتور حامد جوهر رحمة اللة علية سنة 1957م و لكن هناك دلائل علي تواجدهم في المنطقة منذ زمن بعيد و كان يتم اصطيادهم من قبل وتعد مصر من أوائل الدول حول العالم التي أصدرت تشريعات و قوانين لحماية هذة الكائنات

هناك القليل من المعلومات عن أماكن تواجد حيوان الأطوم علي طول ساحل البحر الأحمر الأفريقي و بالتالي الوضع بالنسبة للبحر الأحمر المصري غير محدد تماما. مع ذلك بعض المناطق أصبحت شعبية و معروفة بسبب تواجد الحيوان بصفة شبة مستمرة مما أصبح عامل لجذب السياح. و بناء علي ذلك و حيث أن الساحل المصري يتعرض لعمليات البناء واسعة النطاق  وتدهور للموائل, ينبغي إجراء سلسلة من مبادرات التوعية والإدارة المجتمعية لحماية الحيوان و لدعم جهود الدولة في حمايتها من خلال المحافظة على المواقع الساحلية حيثما وجدت أو من المحتمل أن تكون موجوده.




إرشادات الإقتراب و المشاهدة أثناء الغوص أو السباحة علي السطح (سنوركلينج)

  • لا تحاول لمس، وركوب، أو مطاردة الأطوم.

  • لاتحول تقييد الحركة الطبيعية أو سلوك الأطوم.

  • لا بد من الحفاظ على مسافة لا تقل عن 3/4 متر بينك و بين حيوان الأطوم .

  • قم بأخذ الكثير من الصور و لكن تجنب إستخدام ومضات الضؤ ( الفلاش ) لما يسببة من ذعر لحيوان الأطوم, الصور عامة قد تستخدم لاحقا في التعرف علي الحيوانات.

  • لا تستخدم الات التنبية الصوتية تحت الماء.

  • حد الوقت المثالي لمتابعة الحيوان 30 دقيقة.

  •  علي السباحين و القائمين بأنشطة السنوركلينج البقاء علي السطح في مجموعات و عدم الغوص الحر بالقرب من حيوان الأطوم.

  • لا تستخدم الات الدفع الميكانيمية تحت الماء.

  • لا تقم بإطعام حيوان الأطوم.

  •  يجب علي الغواصين الحفاظ علي مسافة جيدة بعيدا عن القاع , لا تقم بتحريك الرمال أو الجلوس علي الأعشاب البحرية.

  • لا تقم بالقاء القمامة في الماء قبل او بعد رحلات الغوص / السباحة بل قم بالتقاط النفايات التي تبدو جديدة.

  • قم بالابلاغ عن المخالفات.


خاص بالسادة قادة العائمات و القوارب السريعة

الدليل الإرشادي للملاحة البحرية و المناورات الامنة

يعتقد أن الأطوم من أكثر الثديات الكبيرة المهددة بخطر الأنقراض في قارة أفريقيا و هناك قلق كبير و مخاوف من إنقراضها علي المستوي المحلي بشرق أفريقيا مالم تتم أتخاذ التدابير. حيوان الأطوم في المرتبة الأولي في الملحق الأول من الاتفاقية بشأن التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية وتصنف عالميا بأنها عرضة للإنقراض بسبب إنخفاض أعدادها بما لا يقل عن 25% في القرن الأخير. كما أن متطلبات الحيوان البيئية و بطء معدل الإنجاب يجعلها أكثر عرضة للإنقراض لما تواجهه من تحديات طبيعية بالإضافة الي الي تعرضها للمشاكل الناتجة عن الأنشطة البحرية كالصيد و الوقوع بالخطاء في شبكات الصياديين و التنمية العمرانية في المناطق الساحلية و الأمراض الناتجة عن التلوث.

نتمني أن تكون هذة الوثيقة بداية عملية واسعة لتوعية الجمهور بمحنة أبقار البحر (الأطوم )  في البحر الأحمر المصري. هناك العديد من الطرق الممكن اتباعها محليا وإقليميا كالمواد التعليمية عن المخاطر التي يتعرض لها حيوان الأطوم . طرق المتابعة و المحفاظة عليهم و طرق الحد من الصيد الخاطيء ينبغي أن تتطور. كما ينبغي أيضا نشر المعلومات من خلال السلطات المحلية و المحميات البحرية و لابد من بدء مشاريع توعية علي طول الشريط الساحلي و عبر وسائل الإعلام علي المستوي المحلي خاصة في قري الصيد الرئيسية و المنتجعات السياحية و ينبغي تعزيز الأنشطة التعليمية بدعم من السلطات الحكومية و الهيئات المجتمعية عبر الإجتماعات العامة و التعليم الإليكتروني. لابد من وضع قواعد جديدة  تتماشي مع الوضع الراهن. التعليم المستمر و الإدارة الجيدة و المتابعة أمر لا مفر منة .


إعداد

أحمد فؤاد

RED SEA PROJECT™

حمل نسختك المجانية بجودة عالية من بوسترات القواعد والإرشادات البيئية للملاحة و الغوص و السنوركلينج الآن من مكتبة مشروع البحر الأحمر الاليكترونية

في قسم مشروع الأطوم في البحر الأحمر



RED SEA PROJECT™

International non-profit organization dedicated to the protection and conservation of marine ecosystems and biodiversity.

Registered: EU | AUT | ZVR-Zahl 1533647934

STAY CONNECTED

  • LinkedIn
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Facebook

HEADQUARTERS Körblergasse 63 | Graz, 8010 Styria, Austria

+4366499703000 | info@redsea-project.com     

Copyright ©2020  | RED SEA PROJECT All rights reserved

Terms and conditions